العلامة المجلسي

193

بحار الأنوار

2 . * ( باب ) * " * ( فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام ) " * * " ( وصفتها وأحكامها ) " * 1 - جمال الأسبوع : روينا باسنادنا عن عدة طرق إلى أبي المفضل محمد ابن عبد الله ، عن عبد الله بن الحسين بن إبراهيم ، عن علي بن محمد بن حمزة العلوي ، عن أبيه وأبي هاشم الجعفري قال : حدثنا الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى ابن جعفر عليه السلام أن رجلا سأل أباه جعفر بن محمد عليه السلام عن صلاة التسبيح فقال : تلك الحبوة حدثني أبي ، عن جدي علي بن الحسين عليه السلام قال : لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة ، تلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله على غلوة من معرسه بخيبر ، فلما رآه جعفر أسرع إليه هرولة فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحادثه شيئا ثم ركب العضباء وأردفه ، فلما انبعثت بهما الراحلة أقبل عليه فقال : يا جعفر يا أخ ألا أحبوك ؟ ألا أعطيك ؟ ألا أصطفيك ؟ قال : فظن الناس أنه يعطي جعفرا عظيما من المال ، قال : وذلك لما فتح الله على نبيه خيبر ، وغنمه أرضها وأموالها وأهلها ، فقال جعفر : بلى فداك أبي وأمي ، فعلمه صلاة التسبيح . قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : وصفتها أنها أربع ركعات بتشهدين وتسليمتين فإذا أراد امرؤ أن يصليها فليتوجه فليقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد وإذا زلزلت وفي الركعة الثانية سورة الحمد والعاديات ، ويقرأ في الركعة الثالثة الحمد وإذا جاء نصر الله والفتح ، وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد ، فإذا فرغ من القراءة في كل ركعة فليقل قبل الركوع خمس عشر مرة " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ، ويقل ذلك في ركوعه عشرا ، وإذا استوى من الركوع قائما قالها عشرا ، فإذا سجد قالها عشرا ، فإذا جلس بين السجدتين قالها عشرا ، فإذا سجد الثانية